المنزل المحتل: حين يتجاوز النص حدوده اللغوية
طُلِب من المشاركين ترجمة قصة إلى أي وسيط يختارونه ما عدا النص العربي، ليتحول تركيزهم من المفردات والأسلوب إلى أثر النص عليهم كقراء وما يعنيه لكل منهم.
طُلِب من المشاركين ترجمة قصة إلى أي وسيط يختارونه ما عدا النص العربي، ليتحول تركيزهم من المفردات والأسلوب إلى أثر النص عليهم كقراء وما يعنيه لكل منهم.
ماذا لو غيرنا الجمهور المستهدف في ترجمة الأدب، أي ترجمنا قصة أطفال للكبار؟!
بحث قيِّم للشيخ عبد القادر المغربي، نشره عام 1934 في الجزء 1 من مجلة مجمع فؤاد الأول للغة العربية، يتناول فيه تعريب الأساليب والتعبيرات الأجنبية ونقلها إلى اللغة العربية، ورأيه في ذلك، ومتى يمكن الحكم بأعجمية الأساليب.
مع أحمد الخطيب، نائب رئيس شركة بيكسيلوجيك ميديا لخدمات الترجمة والتوطين.
مع عبد الفتاح جمال عبد الفتاح، باحث ماجستير بالتاريخ الإسلامي في كلية دار العلوم جامعة القاهرة، ومؤسس مبادرة تراث دار العلوم لتوثيق تاريخ الكلية.
لو أنني خُيّرت بين سلامة المعنى، والالتزام بالنص، لاخترت الأولى من دون شك. لكن هل المترجم مُلزم بالوقوف على أحد هذين القطبين، لا يبرحه؟
تنشأ عقدة النقص، حين يقارن المترجم حظّه من الشهرة والظهور بحظ «رفقائه» المؤلفين، الذين يُعدُّ نفسه واحدًا منهم!
قالوا إن الترجمة تُثري اللغة، بما تنقل إليها من مفرداتٍ ومعانٍ ومفاهيم ربما لم تكن موجودةً فيها. لم يقولوا إنها قد تُفقرها أيضًا.